القائمة الرئيسية

الصفحات

 

الوفرة المالية


الغنى والوفرة
الوفرة المالية


هل تستطيع بالفعل تغيير وضعك المالي رغم الوضع الاقتصادي الذي يحيط بك!!؟؟..


 لعل من أكثر المؤثرات سلبا على مستواك المالي, ما تشهده البلدان العربية اليوم من اضطرابات سياسية واقتصادية وخارجية وحروب وحصار هجرة ولجوء وتغيرات كثيرة. ناهيك عن فرض بعض الدول رسوم مضاعفة على الوافدين, ومضاعفة دول اخرى الضرائب على شعوبها,الشيء الذي يجعل الكثير منا اليوم في حالة خوف وقلق, و شعور بالضعف والفقر والاحتياج والعجز. قد تكون أنت من أولئك الخاضعين لهذه المشاعر, والمتأثرين بالبيئة الاقتصادية المحيطة, التي هي في الحقيقة تجعلك في حالة سعي شديدة بدافع البحث عن الأمان والاستقرار المالي وتأمين المستقبل. او قد تكون دخلت في حالة من اليأس والاحباط, مما يجعل ابواب المال مسدودة في وجهك رغم محاولاتك الجاهدة لفتحها.


ربما قد تكون في مستوى مالي عالي, الا انك ايضا خضعت لكل تلك الأحداث, ورايتها كحقيقة خاصة بك, وبدأت تتبنى افكار القوم وتقول:( وقفت الاعمال - الحال واقف - الوضع زفت - بصعوبة أحافظ على راس مالي - إذا استمر الوضع سوف اخسر- انا على وشك الافلاس - الى اخره….) حينها ربما ما هي الا ايام وتبدأ ترى أموالك في تناقص, ووضعك المادي في تدهور يوما بعد يوم, مما يجعلك تخضع لموجة هائلة من الضغوط والخوف والتوتر.

بمعنى اخر, فان مشاعرك لا تكاد تختلف عن مشاعر الشخص الذي لا يملك شيئا. والنتيجة واحدة,( ابواب المال تغلق في وجهك وتتوقف الأعمال ).


ايا كان مستوى الأحداث التي تراها حولك, والأزمات التي تعيشها على المستوى العام, أو على المستوى الفردي, فإنما هي اوهام وليست حقيقة, انت فقط من تجعلها حقيقة بالانصياع لها وتصديقها ومقاومتها نفسيا.


ومما يستدل منه أن كل تلك الأشياء مجرد اوهام, وان الحقيقة المطلقة هي أن الله عز وجل, هو الرزاق ذو القوة المتين. كما يجب علينا ادراك ان الارزاق ليست بيد الحكومة او التجار او الوضع الاقتصادي أو.. أو..

أيا كان بلدك الذي تعيش فيه, وأيا كان وضعك الاقتصادي الذي تعيشه, انظر حولك وتأمل

  • هل يوجد أثرياء في نفس بلدك..؟

  • هل هناك مال وبنوك وشركات ومحلات ومؤسسات..؟

  • هل تم ورؤوس أموال تتحرك..؟

  • هل هناك أشخاص تعرفهم تماما..؟

 لو كنت شفاف مع نفسك, فجوابك سوف يكون نعم, وإن كل ذلك موجود بالفعل.


كل ما في الامر, انك ان امعنت النظر قليلا من حولك, ستجد أثرياء في بلدك لا يرون ما تراه أنت, ولا يتعاملون معه كما تفعل انت. صحيح هم يرون الفساد الاقتصادي كما تراه انت بالضبط. الا انهم يختاروا ألا يروه حقيقه لهم, كما تراه حقيقه لك, ولذلك فلن يتاثروا كما تأثرت انت. هم يرونه حقيقة لغيرهم. وهم اختاروا حقيقتهم الخاصة بهم, وعملوا من خلالها. وهم الآن يعيشون واقعا ملموسا.

انت مثلهم تماما, تستطيع أن تحرر فكرك من تلك المؤثرات, وتصنع حقيقتك الخاصة بك كما فعلوا. فخالقنا واحد, وربنا عادل, والذي استطاع الوصول اليه غيرك, انت كذلك تستطيع الوصول اليه, باذن الرحمن. ولكن فقط, عندما تغير طريقة تفكيرك, ومشاعرك الداخلية, وذلك حين ترى ان كل صوت او حدث او شخص او كيان, يعدك بالفقر, ويشعرك بالعوز والعجز, انما هو صوت الشيطان ( الشيطان يعدكم الفقر ).

اما صوت الرحمان, فهو يعدك بالوفرة والفضل والسعة والله واسع عليم. (... والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم ).

انت من تملك حق اختيار ما اردت من الصوتين, صوت الشيطان ام صوت الرحمن.. الوهم أو الحقيقة.. الفقر أو الغنى.


خذها قاعدة: الأثرياء اصبحوا اثرياء عندما قرروا ذلك. فقد  فهموا قوانين المال فارتاحت أبدانهم, وتوقفوا عن السعي في المسار الخطا, الذي كانوا يعيشون فيه بجهد وشقاء وإرهاق.

 حينها حققوا الملايين بسهولة ويسر..


فماذا عنك….؟؟؟

 

اول تحذير للوصول للغنى هو ان تدرك ان النجاح او الفشل حالة ذهنية واعية او غير واعية. النية تسبق أي حدث.

الفقير سيستمر فقيرا ما لم يدرك ان الغنى حالة ذهنية. لو وزعنا كل الأموال بالتساوي على الناس, سيرجع الفقراء فقراء في غضون شهر.

 اولا الرغبة, هذا هو اول سر في المعادلة, يجب ان تكون هناك رغبة واضحة مشوقة للمشاعر قبل اي عمل, بدون رغبة لا نجاح.

 الأفكار السائدة تجتذب الاشخاص والاحداث لتنسجم مع ما في الداخل. كما في الداخل كذلك في الخارج و العالم المادي يساوي الافتراضي.

الرغبه ليست أمنية, وليست امل, الرغبة دافع داخلي تتحول الى نية في تحقيق المطلوب, فقط الرغبة المتدفقة هي التي تسري لتتحقق.

بين الرغبة والنية, قل اتمنى تحقيق…. ثم اذكر شيئا تود تحقيقه, ثم استشعره  في الداخل, ثم جربها مع انوي ارغب.

لو عندك الاستعداد لتنجح ستحرق سفنك بلا عودة, لكن الخائف تراوده فكرة التقاعد سنين, حتى يتقاعد ودائما يخشى ويجازف بالركوب حتى يمضي القطار.

الجبان يتخفى بالتظاهر, يخدع نفسه بالنقد, يتصنع, يتجمهر, يتحزب, يرعبه الخواء الذي يعيش في العمق, هو حتى لا يحترم نفسه.

الفقير ليس فقير المال فقط, اغلب العرب اليوم فقراء علم, فهم, وعي, ابداع, العقلية واحدة فلو أعطيته علما يسبك.

الفقير يظن قلة المال سبب فقره, اما الغني يعلم ان علمه يجلب مالا. و يستمر الفقير فقيرا حتى يدرك هذه الحقيقة.

اغلب اغنياء العرب لا يملكون شهادات عالية اغلب اصحاب الشهادات العالية يشتغلون عندهم او يترقبون الراتب من مؤسسات فاشلة.

 بعض الناس يعيش حياته كلها في عقدة النقص بسبب انه لا يملك شهادة. السرليس في التعليم ولا في المعرفة بل في توظيفها.


اطلبوا من الله قدر ملكه, لا قدر أحلامكم. فملك السماوات والأرض, لا يعجزه شيء, اطلبوا المستحيل وانتم واثقين تمام الثقة بأن الله سيجمعكم بما تريدون.

 انوي لي ولكم, باسم الله الفتاح, أن يفتح لنا الفتوحات القوية, والبشارات المفرحة والمعجزات العظيمة, ووفرة مالية لا حدود لها. 

 


تعليقات