القائمة الرئيسية

الصفحات

 المشيئة

وَمَا تُشَاؤُونَ الًا انَّ يَشَاءُ اللهُ
وَمَا تُشَاؤُونَ الًا انَّ يَشَاءُ اللهُ



هل تعلم أن الله اعطاك مشيئة قد ميزك بها على سائر خلقه, واعطاك اشارات بكنوز مذهلة تم تحريف معانيها لمئات السنين, قال الله لك:

  • يؤتي الْحُكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ.
  • انَّ اللهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
  • يُهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطِ مُسْتَقِيمِ.
  • لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ او يَتَأَخَّرُ.
  • لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ.
  • وَاتَاهُ اللهُ الْمُلْكَ وَالْحُكْمَةِ وَعِلْمِهِ مِمَّا يَشَاءُ.
  • والله يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ.
  • يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيُرَحِّمُ مَنْ يَشَاءُ.
  • يَهُبُّ لِمَنْ يَشَاءُ إناثا وَيَهُبُّ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكورُ.

هل تعلم ان هناك من الملايين من لم يدركوا معنى المشيئة, وانهم يوميا يشاؤون العذاب وهم لا يشعرون بل هم حرفيا يشاؤون ما لا يريدون.


 هل تعلم ايضا ان ما لم تحصل عليه بعد في هذه الحياة, معناها انك لم تشؤه بعد وفق قوانين المشيئة التي وضعها الله, وليس وفق الفهم المحرف البدائي لهذا الفعل القرآني الخطير.


 خذ هذه المفاجأة المزلزلة:

 كل الناس في الديانات الثلاث يعلمون أن الله هو الذي يتحكم في الرزق, ويعطيك ما يقدره لك لحكمة لا يعلمها إلا هو, وكأنك قطعة شطرنج. ونتيجة  لهذه الكذبة التي تعمد الشيطان نشرها بين المتدينين من أتباع الرسل, أصبحوا لا يعلمون أن الله قد اعطاهم مشيئة مذهلة وربط الرزق بهذه المشيئة, تأمل هذه الآية ولا تصطدم:  (قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون).

 فعلا اكثر الناس لا يعلمون أن الله يبسط الرزق لمن يشاء, أي أن الشخص هو الذي يشاء, لان ببساطة الموروث بقيادة الشيطان جعل أكثرهم يظنون أن يشاء هنا تعود على الله و ليس عليهم هم.


 فاصبح من يتدين يقع في هذه المصيدة ويعيش الفقر الذي حذرنا الله منه لأنه بسبب الشيطان( الشَّيْطَانُ يَعُدْكُمِ الْفَقْرُ ) وهم يظنون كذبا أن هذا ما كتبه الله لهم.

كذبوا على الله وعاشوا استحقاق هذه الكذبة, ولم يعلموا أن استحقاقها معيشة مليئة  بالظلام من كل اتجاه(وَمَنْ أَظْلَمَ مِمَّنِ اِفْتَرَى عَلَى اللهِ كَذَبَا او كَذَبَ بَايَاَتُهُ اِنْهَ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ). 

لا ذاقوا الفلاح, ولا ذاقوا العدل والنعيم, ولا ذاقوا الرزق والبسط,ولا ذاقوا النصر, لأنهم صدقوا أكاذيب عن الله من بشر ماتوا منذ مئات السنين.

 

قوانين الاستحقاق صارمة, وقوانين التسخير مذهلة, من لا يدركها يعيش أدنى أنواع الحياة, فأتقن المشيئة بفهمك لقوانين الاستحقاق, تعش على أنواع الحياة الطيبة.

 

قال حسن البصري:

قرأت في تسعين موضعا من القرآن, أن الله قدر الأرزاق.. وضمنها لخلقه.. وقرأت في موضع واحد, أن الشيطان يعدكم الفقر. فشككنا في قول الصادق في تسعين موضعا, وصدقنا قول الكاذب في موضع واحد.

 

يقول ابن القيم:

 لو كشف الله الغطاء لعبده وأظهر له كيف يدبر الله اموره, وكيف أن الله اكثر حرصا على مصلحة العبد من العبد نفسه, وأنه أرحم به من أمه, لذاب قلب العبد محبة لله ولتقطع قلبه شكرا لله.

 لذلك اذا أتعبتك آلام الدنيا فلا تحزن..فربما اشتاق الله لسماع صوتك وأنت تدعوه فضع أمنياتك بسجدة.. ثم انسها, واعلم ان الله لا ينساها.

 اسال الله ان يرضى عنا جميعا فليس بعد رضا الله إلا الجنة. 


سؤال المطروح هنا: ترى هل بحثت من قبل كيف تشأ؟ لتستحق ويحدث لك ما تشاء؟ أم لا زلت تسلم رأسك وعقلك للاخرين ؟





تعليقات